الشيخ عزيز الله عطاردي

446

مسند الإمام الصادق ( ع )

وجلّ بقوله فأتمّهنّ قال يعني فأتمهن إلى القائم اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليهم السّلام . قال المفضل فقلت يا ابن رسول اللّه فأخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ وجعلها كلمة باقية في عقبه قال يعني بذلك الإمامة جعلها اللّه تعالى في عقب الحسين إلى يوم القيامة قال فقلت له يا ابن رسول اللّه فكيف صارت الإمامة في ولد الحسين عليهم السّلام دون ولد الحسن عليه السّلام وهما جميعا ولدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة فقال عليه السّلام إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وأخوين فجعل اللّه عزّ وجلّ النبوة في صلب هارون دون صلب موسى عليهم السّلام ولم يكن لأحد أن يقول لم فعل ذلك وإن الإمامة خلافة اللّه عزّ وجلّ في أرضه وليس لأحد أن يقول لم جعله اللّه في صلب الحسين دون صلب الحسن عليه السّلام لأن اللّه تبارك وتعالى هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون . 12 - عنه حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه قال حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول أتدري ما كان قميص يوسف عليه السّلام قال قلت لا قال إن إبراهيم عليه السّلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السّلام بثوب من ثياب الجنة فألبسه إياه فلم يضره معها حر ولا برد . فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة وعلقه على إسحاق وعلقه إسحاق على يعقوب فلما ولد يوسف علقه عليه وكان في عضده حتى كان من أمره ما كان فلما أخرجه يوسف بمصر من التميمة وجد يعقوب عليه السّلام ريحه وهو قوله تعالى حكاية عنه إنّي لأجد ريح يوسف لولا أن تفنّدون فهو